ولنا كلمة

كانت هذه الفترة عامرة بالفعاليات والأحداث والمستجدات على
الساحة الخليجية التي تحولت إلى ميادين للتفوق والإبداع.
التأثير الخليجي والتفاعل مع العالم استمر بوتيرة متواصلة تنشد
الأمن والسام للعالم، والرخاء والتقدم للبشرية.
من هذا المنطلق كانت الأمانة العامة مسرحاً متفاعاً مع الاحتفال
بالذكرى الثانية والأربعين على تأسيس وقيام مجلس التعاون الذي
بناه الآباء المؤسسون والأبناء من بعدهم ليبقى ويستمر ويقوى..
لم تكن مناسبة عبارة أو رقماً بالتاريخ بل حدثاً مجدداً للاعتزاز
والافتخار بهذا الكيان الكبير والترابط بطموحات قادته وتطلعات
مواطنيه.
الأمين العام للمجلس ومساعدوه والأجهزة الخليجية كافة في
حركة دائمة ومتواصلة بين عواصم دول المجلس ومدن العالم لبناء
شراكات وتعاون أوسع وأشمل هدفه التقدم واستشراف المستقبل.
العالم تابع قفزات الخليج ووصول طموحاتها الملهمة إلى ما بعد
السحاب، ولهذا كانت رحلة رواد الفضاء السعوديين إلى المحطة
المدارية الدولية رحلة عانقت الفضاء والتاريخ.
كانت فترة زمنية حافلة بالأعمال المثمرة سياسياً واقتصادياً ورياضياً
وإعلامياً.
مجلتكم «إذاعة وتلفزيون الخليج » تابعت كل هذه النشاطات بروح
متحفزة وإعلام لا يستكين.
وعلى الخير والرقي نلتقي دائماً..