(42) عامًا حافلة بالإنجازاتالأمانة العامة لمجلس التعاون تحتفل بذكرى التأسيس

الرياض – إذاعة وتلفزيون الخليج


أقامت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مقرها الرئيسي بمدينة الرياض، في 25 مايو 2023م، احتفالاً بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي يصادف يوم 25 مايو من كل عام، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، وأصحاب السمو والمعالي الوزراء، والسفراء وممثلي السلك الدبلوماسي والعديد من المسؤولين.
وخلال الاحتفال عبر معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن شكره وتهانيه لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمناسبة مرور (42) عامًا على إنشاء المجلس، وعلى ما حققته المسيرة المباركة لمجلس التعاون منذ تأسيسها في الخامس والعشرين من شهر مايو عام 1981م، من إنجازات لا سيما ما يتعلق منها بتحقيق تطلعات مواطني دول المجلس، والوصول إلى المزيد من التكامل والترابط بين الدول الأعضاء في مختلف مجالات العمل الخليجي المشترك، إضافة لما تحظى به الأمانة العامة وأجهزتها ومنسوبيها من دعم ورعاية بالغة إيمانًا من قادتنا بدورها في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وأكد معالي الأمين العام في كلمته على أن المسيرة المباركة لمجلس التعاون ولله الحمد شهدت إنجازات غير مسبوقة، ومؤشرات تنافسية كبيرة، وأرست بين دول المجلس علاقات أخوية راسخة، بتوجيهات كريمة وحكمة سديدة من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، عبر ثلاث وأربعين قمة اعتيادية، وأربع قمم استثنائية، وسبع عشر قمة تشاورية، وثمان قمم مشتركة، كان حصادها تحقيق العديد من المنجزات الداعمة لتكامل العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية والاجتماعية والإنسانية والبيئية، مستذكرًا بكل فخر واعتزاز ما حققه المجلس من تكامل في هذه المجالات، لا سيما وأن المؤشرات والأرقام التي حققها مجلس التعاون تجعلنا جميعًا كخليجيين نشعر بفخر واعتزاز، كون الكيان الراسخ يعتبر من أقوى المنظمات الإقليمية بالعالم وأكثرها ترابطًا وانسجامًا بين دولها الأعضاء، مضيفًا: إننا اليوم أمام مسؤولية كبيرة لمواصلة هذا البناء العظيم، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال المسيرة المباركة، وكلنا ثقة بسواعد شبابنا وبناتنا الذين نعدهم الرهان الأقوى بقدراتهم وطاقاتهم الخلاقة لتحقيق النجاحات تلو النجاحات، مما يتطلب منا جمعيًا العمل الجاد والدؤوب لتعزيز دور ومكانة مجلس التعاون إقليميًّا ودوليًّا، وهو ما نسعى إليه في الأمانة العامة من ترجمة وتنفيذ ومتابعة للبرامج والأهداف والمشاريع المناطة بنا لتحقيق منجزات أكبر وأعظم.
ورفع معالي البديوي شكره وتقديره وعرفانه إلى المملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا على ما تقدمه للأمانة العامة والمكاتب والهيئات التابعة لها في دولة المقر من تسهيلات ودعم لا محدود، ولأصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس أعضاء المجلس الوزاري الموقر على دعمهم ورعايتهم المستمرة للأمانة العامة لمجلس التعاون ومنسوبيها في سبيل القيام بالمهام المناطة بمجلس التعاون، ولكافة منتسبي الأمانة العامة لمجلس التعاون والهيئات والمكاتب التابعة لها على جهودهم النيرة والتفاني في العمل والإخلاص اللامحدود، لحرصهم على أن تكون مسيرة ومنجزات العمل الخليجي نموذجًا يحتذى به.
ودعا معاليه الله – عز و جل – أن يديم على دول المجلس نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، وأن يسدد مساعينا لتحقيق تطلعات قادة دول المجلس، لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتحقيق تطلعات مواطني دول مجلس التعاون.
وتضمن الحفل فقرات فنية أبرزت مسيرة مجلس التعاون وخطط المستقبل، وفي ختام الاحتفال، قدمت الأمانة العامة لسمو أميرِ منطقة الرياض هدية تذكارية بهذه المناسبة الغالية.

(42) عامًا من الإنجازات وتجاوز التحديات
قام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، احتفاءً منه بهذه المناسبة العزيزة والغالية، بإصدار خاص يحمل عنوان: “(42) عامًا من الإنجازات وتجاوز التحديات”، استعرض فيه ذكرى تأسيس هذا الكيان الراسخ عندما اكتشف الأشقاء في دول الخليج جوهر قوتهم واستشرفوا مستقبلهم الواعد، ليأتي يوم 25 مايو 1981م، معلنًا عن إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ليصبح مسيرة أسسها الآباء لتستمر وتبقى خالدة للأبناء ولجيل المستقبل.
وسلط الإصدار الضوء على قمم مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مستذكرًا تواريخ وأماكن انعقاد هذه القمم الخليجية منذ انطلاق القمة الأولى للمجلس الأعلى في 25 مايو 1981م، والتي عُقدت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، حتى القمة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى، والتي عُقدت في 9 ديسمبر 2022م بالعاصمة السعودية الرياض.
كما حمل الإصدار بين طياته المراحل التي مر بها مجلس التعاون منذ إنشائه، بداية من مقره المؤقت وصولاً إلى المقر الدائم، مستعرضًا الرعيل الأول ممن التحقوا بالأمانة العامة لمجلس التعاون، وتاريخ أمناء مجلس التعاون السبعة الذين تعاقبوا على تولي هذه المهمة، موضحًا أهم المؤشرات الاقتصادية والمالية عبر المسيرة، مختتمًا صفحاته بقصة أغنية تحولت فيما بعد إلى أيقونة “خليجنا واحد”.