“الرياض للكتاب” يحتضن (2000) دار نشر خليجية ودولية من (25) دولة

حراك ثقافي وتنوع فكري

شهدت العاصمة السعودية الرياض على مدار عشرة أيام فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2025م، والذي نظمته هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال الفترة من 2 – 11 أكتوبر 2025م، تحت شعار “الرياض تقرأ”.

المورث الثقافي الأوزبكستاني.. ضيف شرف النسخة الحالية

ضمن إطار العلاقات الأخوية المتينة، وتعزيز التبادل والتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان، حلّت جمهورية أوزبكستان ضيف شرف هذه النسخة من معرض الكتاب، حيث قدمت لزوار المعرض تجربة ثقافية مميزة عكست منجزاتها الأدبية والفكرية وموروثها الثقافي.

عشرة أيام حافلة بالأنشطة الثقافية والفكرية والمعرفية

أوجد المعرض على مدار عشرة أيام حراكًا أنار سماء العاصمة بالفكر والثقافة والشعر والمعرفة، جعلها فضاءً رحبًا للفكر والإبداع والحوار، مؤكدًا مكانته كأكبر تظاهرة ثقافية في المملكة العربية السعودية، وأبرز معارض الكتاب في العالم العربي، حيث أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبد اللطيف عبد العزيز الواصل، أن هذه النسخة مع المعرض جسّدت مكانة المملكة في المشهد الثقافي العربي والعالمي، مشيرًا إلى أن المعرض أصبح حدثًا معرفيًّا يتجاوز فكرة البيع والشراء إلى بناء الجسور الفكرية بين الشعوب، حيث بلغ عدد زوار المعرض لهذا العام أكثر من (1.380.737) زائرًا، بنسبة زيادة (37%)، وزيادة في المبيعات بنسبة (20%)، مما يرسّخ مكانته بصفته أكبر حدث ثقافي ومعرفي في المنطقة.

وشهد المعرض مشاركة مميزة من هيئة المسرح والفنون الأدائية، التي قدمت عروضًا مسرحية في المسرح الخارجي ولوحة أدائية مشتركة مع الفرقة الأوزبكية، إلى جانب عروض يومية للفنون الأدائية المحلية.

مبادرات تقنية تعزز علاقة الزائر بالقراءة

شهدت النسخة الحالية من معرض الرياض الدولي للكتاب إطلاق عدد من المبادرات التقنية، التي تهدف إلى إثراء تجربة الزوار وتعزيز علاقتهم بالقراءة، من خلال حلول ذكية تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة.

وضمن جهود تطوير صناعة النشر، تم إطلاق خدمة “طباعة الكتب عند الطلب”، والتي تعتمد على نموذج رقمي يضمن السرعة والكفاءة وتقليل التكاليف، وفي إطار تعزيز تجربة القراءة الصوتية، تم إطلاق نظام “قارئ سماوي”، الذي يوفر مكتبة غنية من العناوين العربية المسموعة.